هدف البحث إلى تعرّف إسهام الأمهات في تنمية مهارتي" التحدث والاستماع" لدى أطفالهن البالغة أعمارهم خمس سنوات الموجودين في الروضة في العام الدراسي 2023/2024، وتقصي أثر متغيّري جنس الطفل والمؤهل العلمي للأمهات، وكانت أداة البحث استبانة مكونة من (55) عبارة من إعداد الباحثة، شملت عينة البحث (82) من أمهات أطفال الرياض في مدينة اللاذقية، كشفت نتائج البحث أن أمهات الأطفال يساهمّن في تنمية مهارتي التحدث والاستماع وهنّ على وعي بأهمية قيامهن بالتحدث مع أطفالهن والاستماع لهم واتسم أسلوبهن بالنمط الوالدي الذي امتلك ميزة الحوار مع الطفل وهو ما لوحظ من مؤشر الأهمية النسبية لكل من محوري التحدث البالغ قدره (86.15%) ومحور الاستماع البالغ قدره (89.52%). وجاءت نتائج فرضية البحث لمتغير جنس الطفل غير دالة. واختبر البحث أيضاً إسهام الأمهات في تنمية مهارتي التحدث والاستماع تبعاً لمتغير المؤهل العلمي للأمهات وتبين أن أمهات الأطفال من ذوي المؤهل العلمي الثانوي والجامعي فما فوق يساهمن ّبدرجة مرتفعة في تنمية مهارة التحدث لأطفالهن في عمر الروضة.