كانت السيدة خديجة رضي الله ، أولى سيدات الإسلام، أماً للمؤمنين، مثالاً للزوجة الصالحة التي آمنت بزوجها حين كذبه الناس ووقفت الى جانبه في أصعب الظروف وآزرته على أمره ، وبذلك استحقت أن تكون رضي الله عنها وزيرة صدق لسيد البشرية محمد . اختارها الله لسيدنا محمد ﷺ في مرحلة دقيقة ، اختارها الله على علم وهو العليم الحكيم، لتكون بجواره ﷺ في مرحلة مهمة من حياته ، وحياة الدعوة الإسلامية والرسالة ، فكانت الامينة ، الرزينة ..وكانت الصّدّيقة والصديقة والصادقة ..إنها سيدتنا خديجة الطاهرة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، إنها أولى نساء النبي ﷺ منحهن الوحي وسام التميز والفخار...