تعدّ الدراسات اللسانية المعاصرة النّصَّ اللغويَّ وحدة لغوية متماسكة ؛ إذ انتقلت من النحو الكلاسيكي التقليدي إلى نحو النصّ بحلته الجديدة الذي أفرز قواعد دلالية على وفق رؤبة حداثوية جديدة لجعل النصّ اللغوي أكثر تماسكاً فتمخّضت عنه ، أي نحو النّص ، أدوات لربط التراكيب مع بعضها بعضاً منها : الرّبط بدءاً من المفردة داخل الجملة انتهاء بالتركيب اللغوي الذي يمثّل وحدة لغوية كبرى، فتصبح القواعد النحوية التقليدية ذات حلّة جديدة. وسنحاول في هذا البحث تتبعَ ظاهرة الربط كالربط بالضمير والأدوات وغيرها . ونبيّن أثرها في تماسك النصّ اللغوي متخذين نماذج تطبيقيّة من شعر أبي تمام .