تتحدّد أطر مسارات الخرق وكسر النسق في ظلّ الانتماء الأجناسيّ الشعريّ وفق معيار تمييزيّ يمثّله الاتجاه والتموضع؛ اتجاهات الخرق من وإلى الفضاء الشعريّ، وتموضعها داخل أو خارج الفضاء الشعريّ، وهذا التموضع منوط بعلائقيّات الفضاءات الشعريّة مع نظائرها الخارجيّة أو الواقعيّة في البعد الزمكانيّ للمنظومة الجمعيّة العباسيّة. وبناء عليه يمكننا تمييز إطارين رئيسين: الأول إطار شعريّ- مجاليّ خارجيّ، والآخر إطار شعريّ- شعريّ، ويبقى الأخير على تموضعه الداخليّ شديد التعالق بنظيره الخارجيّ، وتموضع مسارات كسر النسق في منتج نصيّ ما يتحدّد بناء على علائقيّتها بالفضائين الشعريّ والواقعيّ الخارجيّ، وطبيعة اتجاهات، وتوجّهات كسر النسق المتحقّق.