هدف البحث الحالي إلى تعرُّف مخاطر التسمُّم التكنولوجي (الصحيّة – الاجتماعيّة – النفسيّة – الأخلاقيّة) التي يتعرّض لها طفل الروضة، والكشف عن الفروق ذات الدلالة الإحصائيّة بين متوسطي استجابات أفراد عينة البحث حول مخاطر التسمم التكنولوجي (الصحيّة – الاجتماعيّة-النفسيّة – الأخلاقيّة) تبعاً لمتغيري المؤهل العلمي وسنوات الخبرة. واعتمد البحث على المنهج الوصفي، حيث صُممت استبانة إلكترونيّة ووُزِّعت على عينة من معلّمات رياض الأطفال في مدينة دير الزور، وبلغ عددهن (25) معلّمة، وتوصل البحث الى النتائج الاتية : أنّ المخاطر النفسيّة جاءت بالمرتبة الأولى بدرجة مرتفعة بلغت( 60,3 )،وانحراف معياري قدره ( 1.122 )، تليها المخاطر الأخلاقيّة بالمرتبة الثانية، تليها المخاطر الصحيّة ، ثم المخاطر الاجتماعيّة ، كما توصلت النتائج إل أنّه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائيّة بين متوسطي استجابات أفراد العينة حول مخاطر التسمم التكنولوجي (الصحيّة – الاجتماعيّة – النفسيّة – الأخلاقيّة) تبعاً لمتغير المؤهل العلمي وسنوات الخبرة، يوصي ويقترح البحث في ضوء نتائجه أن يكون استخدام التكنولوجيا لغرض إيجابي محدّد علمي أو ثقافي أو تربوي دون إدمانها، وتقديم برامج ارشاديّة وتدريبيّة وتثقيفيّة لأولياء أمور الأطفال والمعلمات في رياض الأطفال، لنشر الوعي التكنولوجي بينهم.