تعد تجربة جمع القرآن الكريم وتوحيد نصوصه في عهد الخليفة أبي بكر الصديق من أبرز الأحداث التاريخية والدينية المهمة التي شهدها المجتمع الإسلامي المبكر، لما لها من تداعيات عميقة على الهوية الدينية والثقافية للمسلمين، وبالتالي ضمان وتأكيد وحدة الأمة الإسلامية وتجهيزها واستعدادها للتحديات التي ستواجهها. هذا العمل لم يكن مجرد عملية تجميع للنصوص، بل كان قرارًا تاريخيًا استدعى حكمة ورؤية عميقة من قبل الخليفة أبي بكر ، الذي وضع نصب عينيه أهمية الحفاظ على كتاب الله ، وضمان توصيله للأجيال القادمة.