نحاول في هذا البحث أن ندرس استشهاد ابن الصّايغ باللغات على ظواهر نحوية في البحوث والأدوات، وقد أكثر من الاستشهاد باللغات لتثبيت قاعدة نحوية على مذهب النحاة ، فقد وجدناه يخرّج بعض ما وقف عنده على لغات العربية، فنراه تارة يعزو اللغة، وتارة أخرى يتركها دون عزوٍ، وحاولنا قدر الإمكان عزو اللغات إلى أصحابها العرب، وما لم نستطع عزوه؛ لأنّ النحاة كانوا يكتفون بقولهم قالت العرب. وهذه اللغات جاءت عن العرب الفصحاء الذين يحتج بلغتهم؛ في ظواهر نحوية ولغوية وصرفية وقراءات حاولنا دراستها دراسة علمية وافية،غير أنّ بعضها كان ضعيفاً في الاستعمال لم يأتِ إلاّ ببضعة أبيات لا يمكن أن يعتدّ بها، وجعلها قاعدة عامة، واللغات القليلة النادرة في رأينا تثري قواعد العربية لتتفرع منها قواعد فرعية يمكن أن تضاف إلى قواعد العربية.