جامعة الفرات

الفرس والأبناء في اليمن وبلاد الشام والعراق منذ ما قبل الإسلام حتى نهاية العصر الأموي

الباحث الرئيسي: الدكتور أنور العوا - جامعة الفرات - كلية الآداب والعلوم الإنسانية
ملخص البحث (Abstract)

 حظي تاريخ اليمن وبلاد الشام والعراق باهتمام الكثير من الباحثين، ولعل ذلك ناتج عن دورهم التاريخي البارز، والموقع الجغرافي المتوسط بين الإمبراطوريات القديمة ولاسيما بيزنطة وفارس، وارتباطهم بأهم الطرق التجارية الدولية البرية والبحرية، وهذا ما دفع هذه الإمبراطوريات على فرض سيطرتها عليهم؛ طمعاً منهم في إضعاف المنافسين، وأيضاً زيادة قوة قبضتهم على طرق التجارة العالمية البرية والبحرية في الخليج العربي وبحر القلزم (الأحمر) وبحر الروم (المتوسط)، وما رافق ذلك من هجرات بشرية باتجاه هذه البلاد، لتندمج مع العناصر السكانية المحلية وتكون معها نسيج واحد لا يمكن تفريقه.

وبعد الفتح العربي الإسلامي لليمن وبلاد الشام والعراق سيطر العرب المسلمين على هذه الطرق التجارية الدولية، وامتلكوا ناصية هذه الطرق برياً وبحرياً، ولاسيما أن دولة الإسلام أصبحت إمبراطورية عظمى، وحلت محل الإمبراطورية الفارسية في الصراع مع الإمبراطورية البيزنطية، وبخاصة أنهم عدوا اليمن وبلاد الشام والعراق امتداداُ جغرافياً لشبه الجزيرة العربية التي أسهمت في تشكيل القاعدة السكانية لبلاد الشام والعراق ولاسيما في الحقبة الإسلامية المبكرة، ومن هذه العناصر الأبناء، فمن اليمن ظهر مصطلح "الأبناء" وهم نسل الفرس الذين سيطروا على اليمن في العام (575م)، واعتنقوا الدين الإسلامي في عهد الرسول، وتمسكوا به ودافعوا عنه، وشاركوا في الفتوحات العربية الإسلامية لبلاد الشام والعراق، واستقروا فيهما، حيث كان لهم دور فاعل في الأحداث التاريخية لهما رغم الغموض الذي اعترى دورهم هذا.
 
 
الكلمات المفتاحية: الفرس، الأبناء، اليمن، بلاد الشام، بيزنطة، تجارة.
 
طريقة الاقتباس (APA) (APA)
الدكتور أنور العوا - جامعة الفرات - كلية الآداب والعلوم الإنسانية. (2025). الفرس والأبناء في اليمن وبلاد الشام والعراق منذ ما قبل الإسلام حتى نهاية العصر الأموي. مجلة جامعة الفرات للبحوث والدراسات العلمية, 1(1), pp. --.