نجحت الصين في تعميق العلاقات الاقتصادية مع سورية رغم الحصار المفروض عليها، وذلك عبر إبرام العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، ولكن لم تكن لهذه الاتفاقيات الانعكاسات الاقتصادية المرجوة منها، حيث لم تتجاوز المشاريع استثمارية حوالي 2 مليار دولار فقط، ويعود السبب في ضعف الاستثمارات الصينية إلى الوضع الأمني المتردي في سورية، كما بينت الدراسة الارتفاع في معدلات الواردات السورية من الصين حيث بلغ معدل نمو الواردات حوالي 61.33% في العام 2014، في حين وصل معدل النمو في الواردات إلى حوالي %57.299 في العام 2021، بينما سجلت معدلات النمو في الصادرات قيم سلبية طيلة فترة الدراسة، ووصلت إلى حوالي 17.46- ويعود السبب إلى العقوبات الاقتصادية أحادية الجانب المفروضة من قبل الولايات المتحدة الأمريكي، وأوصت الدراسة بالعمل على ادخال سورية في تنظيمات اقتصادية تلعب الصين دوراً مؤثراً وكبيراً فيه مثل بريكس، والإسراع في تنفيذ مبادرة الحزام والطريق.