لم يكن العلامة محمد بن سليمان الكافيجي (المتوفي 879ه/1479م) مؤلفاً للكتب، وليس متفرغاً لهذا العمل، ومايدل على ذلك هو عدم وجود كتب ضخمة أو موسوعات بين كتبه، أو وجود موضوعات علمية لافتة، فمؤلفاته المطروحة هي عبارة عن محاضرات ودروس كان يلقيها على طلابه يتم تجميعها من قبلهم يقرؤنها عليه فيعطي موافقته على نشرها، ودليل ذلك أن ناسخي كتبه جلهم من طلابه. فهو كان معروفاً بأنه مدرساً بالدرجة الأولى لعلوم الدين، وهو من خلال قراءاته يقوم بوضع بعض التصورات والدراسات والتي تخرج بالنهاية بصيغة كُتب أو رسائل علمية.