تتكوّن القصيدة من مجموعة عناصر مترابطة مع بعضها عن طريق علاقات لغويّة متماسكة تتحقّق من خلالها شعريّة النّصّ، وفيها يصنع الشّاعر لغة خلّاقة يميل فيها إلى الانحراف ليحقّق دلالات عميقة، ومن هذه الظّواهر الأسلوبيّة (التّكرار) الّذي يستثمره الشّاعر ليجعل كلماته أكثر تأثيراً في المتلقّين، ويضيف من خلاله جرساً موسيقيّاً على النّصّ الشّعريّ، ولقد تنبّه البلاغيّون إليه ودرسوه في القرآن الكريم والأشعار والكتابات النثريّة للكشف عن بعض الجماليّات الفنّيّة ودلالتها في أنواعه المختلفة، وهو ركيزة أساسيّة في الإيقاع النّصّيّ، يجعلنا ننجذب إليه ونتأثّر به.