طوال عقود مضت شكلت العلاقة بين إيران والاتحاد الأوروبي موضوعاً من موضوعات الصراع الداخلي في إيران بين المطالبين بتقليل النفوذ الغربي عموماً والأمريكي خصوصاً، والداعين إلى تدعيم العلاقة مع الدول الأوروبية الصغيرة (السويد – إيطاليا) على حساب الدول الكبيرة (بريطانيا – فرنسا – إلمانيا) وبالتالي تحسين العلاقات الإيرانية – الأوروبية التي بقيت طوال فترة العقوبات الدولية أسيرة تضارب المصالح الاقتصادية بين أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
لذلك شكل البحث مساحة لتسليط الضوء على هذه العلاقات التي ظلت لسنوات طويلة تتفاعل بين شد وجذب، نتيجة الضغوط القوية التي مارستها واشنطن على الدول الأوروبية بغية دفعها لتحجيم علاقاتها مع إيران تمهيداً لعزلها.
كما توصل البحث إلى نتائج عدة، أهمها: أن الجمهورية الإيرانية الإسلامية لم تضع الغرب كله في سلة واحدة، بل كانت دوماً الدول الأوروبية واليابان محلاً للحوار واستمرار العلاقات وعودتها بعد حدوث إي خلاف عكس الوضع مع الولايات المتحدة الأمريكية.
كلمات مفتاحية: إيران- الحوار- الشراكة الاقتصادية – الاتحاد الأوروبي – العامل الاقتصادي – الاتفاق الدولي.