جامعة الفرات

الاحتلال الآشوري لمصر(700 – 650 ق.م)

الباحثون: الدكتور: أحمد حسين المشعل
ملخص البحث (Abstract)

        يتناول هذا البحث الاحتلال الآشوري لمصر منذ نهاية القرن السابع حتى النصف الثاني من القرن السادس قبل الميلاد. إذ كانت مصر في هذه الفترة تعاني من الاضطرابات، من جهة، بسبب أطماع مملكة الكوشيين في الجنوب الذين كانوا يسعون لتوحيد مصر السفلى ومصر العليا تحت سيطرتهم، وذلك لإعادة أمجاد أسلافهم وتشكيل إمبراطورية قوية، ومن جهة أخرى، أطماع الآشوريين في الشمال، الذين كانوا يرغبون في توسيع حدود دولتهم على مصر وبسط سيطرتهم على وادي النيل وذلك للحصول على خيراتهم وثرواتهم الكبيرة. 

      فقد كان الاهتمام الآشوري بمصر منذ عهد تغلات بليصر الثالث(744 – 727 ق.م) حيث كانت مرتبطة معهم بعلاقات تجارية، وفي عهد سنحريب (704 – 681 ق.م) فرض عليهم بعض السيطرة العسكرية. ولكن في عهد الملك أسرحدون (680 – 669 ق.م) تمكن الآشوريون من احتلال مصر بشكل كامل وفرضوا عليها الجزية، وعينوا موظفين فيها وتركوا حامية عسكرية لإبقائها تابعة للآشوريين. ولكن حكم الآشوريون لم يستقر فيها إذ قامت عليهم ثورات عديدة لطردهم من مصر. وعندما مات أسرحدون خلفه ابنه آشور بانيبال (668 – 626 ق.م) الذي سار على نهج والده، فأرسل جيش إلى مصر لقمع الثورة هناك، فقد تمكن من قمع الثورة وإخضاع مصر تحت سيطرة الآشوريين من جديد. ولكن مصر لم تبق فترة طويلة في أيدي الآشوريين، وذلك بسبب الثورات المصرية عليهم بين حين وآخر، وبسبب الاضطرابات الداخلية والثورات الخارجية التي كانت منتشرة في أنحاء الإمبراطورية الآشورية الشاسعة المساحة، الذين قبلوا مرغمين بالتحالف مع بسمتيك الأول، الذي انتهز الفرصة وحرر بلاده نهائيا من الحكم الآشوري. ونهض بمصر في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
   الكلمات المفتاحية : مصر ، الآشوريون ، الكوشيون، أسرحدون ، آشور بانيبال.
 
طريقة الاقتباس (APA) (APA)
الدكتور: أحمد حسين المشعل. (2023). الاحتلال الآشوري لمصر(700 – 650 ق.م). مجلة جامعة الفرات للبحوث والدراسات العلمية, 1(1), pp. --.