تعد عمليات حراثة التربة وإضافة الأسمدة المناسبة وخاصة العضوية لتحضيرها لزراعة المحاصيل الحقلية، من أهم الأنظمة الحديثة لتأمين الظروف الملائمة لتغذية النبات وزيادة إنتاجيته وتحسين نوعيته والمحافظةعلى خصائص التربة المختلفة، وفي الحد أيضاً من نمو وانتشار الأعشاب الضارة، ونظراً لهذه الأهمية تم تنفيذ بحث علمي لدراسة تأثير أساليب الحراثة المختلفة (السطحية،المطرحية) ومعدلات التسميد العضوي(بقري)-((16-12-8-4طن/هكتار إضافة لمعاملة الشاهد (بدون حراثة وبدون أسمدة) في بعض خصائص التربة وإنتاجيتها كماً ونوعاً من محصول الفول (الصنف الاسباني)المدروس، كونه من أهم المحاصيل البقولية، وذلك في المنطقة الجنوبية الغربية لمحافظة حمص.