تعد مرحلة تنفيذ العقد مرحلة مهمة في سياق الوفاء بالالتزامات التي تقررها أحكام العقد وكترجمة لحسن نية المتعاقدين عند إبرامهم للعقد, إلا أنه أحياناً قد تحدث ظروفاً أو وقائع غير متوقعة من شأنها أن تجعل تنفيذ العقد مرهقاً بالنسبة لأحد المتعاقدين, لهذا عادة ما يلجأ أطراف العقد الإداري تحسباً لأية ظروف خارجة عن إرادتهم إلى إضافة شرط إعادة التفاوض, الذي يمكنهم من الرجوع إلى التفاوض, لإعادة التوازن للعقد الذي اختل بسبب هذه الظروف غير المتوقعة, وذلك لعدم إلحاق الضرر بأحد المتعاقدين وضمان سير المرافق العامة بانتظام واطراد.