مروان الخاطر هذا الشاعر الفراتي الأصيل يجمع النقيضين في آنٍ معاً الحضورُ روحاً وشعراً وفكراً, وغيابُه عنا جسداً, وخيرُ دليلٍ على ذلك اختيارنا لحروفه وكلماته المشتهاة, فما زال دفءُ كلماته يبعد الصقيع عن قلوبنا, وما زال نور حرفه البهيِّ يبدد ظلمة أيامنا, فلروحه المتربعة في كبد السماء ألف تحية.