نحاول في هذا البحث أن نتحدث عن اللهجات في تفسير السمرقندي بحر العلوم ، وقد ألفينا السمرقندي قد اعتنى باللغات ، وأرجأها إلى قائليها في أكثر الأحيان ، ولم نجد أنه صرح بكلمة لهجة في تفسيره، بل استخدم مصطلح لغة أو لغات، وقد استعمل السمرقندي كلمة اللغة أو اللغات للتوجيه النحوي أو الصرفي أو الدلالي، وفي بحثنا هذا سنركز على جهود السمرقندي في الاستشهاد باللغات في توجيه القواعد النحوية في تفسيره الموسومُ بـ (بحر العلوم). وسيكون النموذج التطبيقي من خلال اختيار بعض الآيات الكريمة التي فسّرها السمرقندي في تفسيره والتي جاءت على وفق لغات العرب.