تلعب درجة حرارة الجو المحيط بالأبقار الحلوب دوراً رئيسياً في إنتاجيتها وخصوبتها إذ أن تأمين الظروف الحرارية المثالية للأبقار الحلوب تؤدي إلى كسب أكبر كمية من الحليب و نشاطاً وحيوية أكثر, أما درجات الحرارة العالية ستؤدي إلى انخفاض في إنتاج الحليب بشكل سريع وملحوظ. إذ تتأثر الأبقار الأوربية بارتفاع الحرارة. كما يبدأ الإجهاد وانخفاض الإنتاج وخاصة في الظروف الحرارية السيئة في المحلب.
هدف البحث إلى دراسة تأثير درجة الحرارة الجوية الخارجية في حرارة الحظيرة والمحلب و تأثير درجة الحرارة الخارجية في درجة الحرارة فوق المعلف وفوق مكان الاضطجاع وتأثر إنتاج الحليب وشرب الماء بارتفاع الحرارة بالإضافة إلى دراسة تأثر سلوك الحيوانات لتناول العلف مع التغيرات الحرارية.
بينت التجارب أن ارتفاع درجة حرارة المحيط يؤثر بشكل غير مباشر ويؤدي إلى الإجهاد الحراري وانخفاض كمية الحرارة التي يطلقها الحيوان وبالتالي التأثير في العمليات الاستقلابية في الجسم وانخفاض كمية العلف المتناولة. كما تبين أن كمية الحليب المنتجة لا تنخفض بالضرورة مع انخفاض كمية العلف المتناولة نتيجة هدم دهن الجسم مما يؤدي إلى الإصابة بالكيتوزس وبالتالي انخفاض الخصوبة. كما أثرت الحرارة في مدة تناول العلف بشكل واضح. وللتغلب على ذلك ينصح استخدام المراوح الساحبة للهواء للتخلص من حرارة وسط الحظيرة و التهوية الجيدة لغرفة الانتظار والمحلب لتامين التهوية الكافية والعمل على تخفيض درجة الحرارة المرتفعة باستعمال الرش الضبابي من الماء وعدم استعمال الرش الرذاذي الذي يؤدي إلى تجمع المياه في وسط الحظيرة.
الكلمات المفتاحية: تناول العلف, تناول الماء. حرارة الحظيرة, الإجهاد الحراري, إنتاج الحليب