جامعة الفرات

النافذة الديموغرافية وانعكاساتها على الموارد البشرية وقوة العمل المستقبلية في سورية

الباحث الرئيسي: ياسين الخليفة
ملخص البحث (Abstract)
دخل سكان سورية في سبعينيات القرن الماضي المرحلة الثانية من التحول الديموغرافي, نتيجة للانخفاض الدراماتيكي في معدلات الوفيات الخام ووفيات الأطفال. وبسبب الدفع السكاني، وبالتزامن مع بقاء معدلات الخصوبة عالية أرتفعت معدلات النمو السكاني لأعلى من (3%) كما شهد عقد التسعينات المرحلة الثانية لتحول التركيب العمري نتيجة للانخفاض الحاد في معدلات الخصوبة، والذي أدى إلى تغيرات شديدة في نسب السكان في الفئات العمرية الأساسية,حيث ارتفعت نسبة فئة سكان سن العمل, وانخفضت نسب فئتي الأطفال والشيوخ ,مما سيؤخر مرحلة التعمر، كذلك تفوقت معدلات نمو فئة سكان سن العمل على معدلات نمو باقي الفئات وعلى معدل نمو مجمل السكان، ومن المتوقع انفتاح النافذة الديموغرافية في منتصف هذا العقد وبلوغها مرحلة الذروة (الهبة الديموغرافية) حوالي عام 2025 ,إذ تغيرت كل المعدلات الديموغرافية: معدلات الخصوبة، معدل نمو السكان معدل نمو فئة السكان في سن العمل, وكذلك معدلات الإعالة ومعدلات الدعم المتوقع، وكلها تشير إلى توقع ظهور مرحلة الهبة الديموغرافية في الفترة (2020-2025). وظهور عوائد الأثر الديموغرافي الاسترجاعي, إذا توفرت السياسة السكانية المناسبة. كما يتوقع البحث إنتهاء فرصة النافذة الديموغرافية عند منتصف القرن الحالي بسبب ظهور بدايات مرحلة التعمر.
يقدم هذا البحث بيانات حول سكان سورية صيغت بأشكال بيانية وجداول رقمية لإبراز أهم المؤشرات والمعدلات المدروسة للفترة (1950-2050), مستخدمين بيانات سكانية وإسقاطات مستقبلية محلية ودولية (إسقاطات الأمم المتحدة2008 ) كما يقدم البحث المنهجيات وآليات تحليل فرصة النافذة الديموغرافية, والهبة الديموغرافية والأثر الديموغرافي الاسترجاعي على أمل أن يفيد منه واضعي السياسات وصناع القرار والأكاديميين.
طريقة الاقتباس (APA) (APA)
ياسين الخليفة . (2010). النافذة الديموغرافية وانعكاساتها على الموارد البشرية وقوة العمل المستقبلية في سورية. مجلة جامعة الفرات للبحوث والدراسات العلمية, 2(1), pp. 187-214.