نفذت الدراسة في حقول كلية الزراعة بجامعة دمشق خلال الموسم 2009 - 2008 بهدف تقويم استجابة 9 أصناف من الشعير المحلي للري التكميلي، حيث تم إعطاء ريتين الأولى في مرحلة الإشطاء والثانية عند طرد السنابل. وضعت التجربة وفق تصميم القطع المنشقة في ثلاثة مكررات. بينت نتائج التحليل الإحصائي وجود فروقات معنوية في صفة ارتفاع النبات، وعدد الإشطاءات الكلية والمثمرة، ووزن الحبوب /سنبلة، ووزن الألف حبة، والغلة من الحبوب والقش. وتميزت الصنف أكساد 68 بأنه الأطول معنوية ( 94.83سم)
وبإعطائه أعلى وزن للحبوب / سنبلة (1.158غ)، وأعطى فرات 4 أعلى غلة حبية وبيولوجية
5.42 و 6.61 طن/ هكتار على التوالي. ولوحظ وجود علاقة ارتباط موجبة ومعنوية بين عدد الأشطاءات الكلية والمثمرة(السنابل)(0.92 )والغلة من الحبوب ومن القش 0.50 و 0.59 على التوالي، ووزن الألف حبة(0.33)مما يؤكد أهمية كفاءة الصنف في تكوين الإشطاءات الخضرية وتحويلها إلى سنابل كعامل رئيس في تكوين الغلة من الحبوب والتين، حيث تعد صفة عدد السنابل /هكتار من الصفات المحددة لغلة محصول الشعير. أدى الري التكميلي إلى تفوق واضح على الشاهد المطري وبكافة الصفات المدروسة مما يؤكد أهمية توفر كمية قليلة من المياه في المراحل الحساسة من حياة النبات في زيادة الغلة من الحبوب والقش(1.5 و1.4طن/ هکتار على التوالي)
الكلمات المفتاحية: أصناف، الري التكميلي، الغلة الحبية، الإشطاء، الشعير.