تسعى سورية اليوم إلى أتمتة العمل الإداري في الجهاز الحكومي تلبية المتطلبات جودة الأداء وانجاز الأعمال في الزمان والمكان المناسبين. ومع أنها لا تزال في البدايات لكنها لا تستطيع التراجع فقد أصبحت المعلوماتية واقع لا مفر منه. وقد انطلقت الباحثة من واقع المعلوماتية في الجهاز الحكومي تمهيدا لاقتراح قاعدة بيانات تخدم المسارات الوظيفية للموظفين، تساعد على وضع الانسان المناسب في المكان المناسب، والسعي لإحداث توافق بين شاغل الوظيفة والشروط اللازمة لشغل هذه الوظيفة، وما ينتج عن ذلك من توافق بين أهداف الأفراد وأهداف المنظمات التي يعملون بها