تُعدّ الأرض الزراعيّة في سورية من أهم الموارد الطبيعيّة المؤثرة في إنتاج المحاصيل الزراعيّة وبالتالي تحقيق الاكتفاء الذاتي في ظل زيادة عدد السكان .
يهدف البحث إلى تتبع التطورات التي طرأت على مساحة الأراضي ( القابلة للزراعة – المزروعة فعلاً – أراضي زراعيّة احتياطيّة أي القابلة للاستثمار ) في سورية ، بوساطة المنهج الكمّي خلال فترة الدراسة ( 1989 – 2008 ) .
أوضحت نتائج البحث أنّ مساحة الأراضي القابلة للزراعة والأراضي المزروعة فعلاً في سورية خلال فترة الدراسة لم يطرأ عليها تغيرات من حيث زيادة المساحة ، أمّا مساحة الأراضي الزراعية الاحتياطيّة فقد ارتفعت خلال فترة الدراسة ، وعلى صعيد التوزع الجغرافيّ دلّت نتائج الدراسة إلى أنّ أعلى مساحة للأراضي الزراعيّة الاحتياطيّة تركزت في محافظتي الحسكة والرقة .
أمّا أهمية البحث التطبيقيّة فتتمثل في إعطاء تطور كميّ حقيقي لمساحة الأراضي الزراعية الاحتياطية في سورية خلال الفترة 1989 – 2008 ، والتوزع الجغرافي لمساحتها على مستوى المحافظات السورية لسنة 2008 ، وإعطاء اقتراحات لمساحات الأراضي الاحتياطية الأفضل استثماراً ، ويمكن استخدام نتائج البحث في التخطيط الزراعي لاستثمار الأراضي الزراعيّة الاحتياطيّة في سورية في المستقبل.
الكلمات المفتاحيّة: أرض زراعية ، أراضي قابلة للزراعة ، أراضي مزروعة فعلاً ، أراضي زراعيّة احتياطيّة .