إن زيادة التلوث للمياه الجوفية في الآونة الأخيرة أدى إلى السعي لإيجاد حلول لإزالة هذا التلوث، ويعتبر الضخ من الآبار هي إحدى الطرق لإزالة التلوث من المياه الجوفية حيث يمتلك هذا البئر مجال اتساع معين ونقطة ركود، والتي تعتبر معاملات حرم البئر. لقد عملت الأبحاث السابقة على تحديد عدد الآبار اللازمة ومقدار الضخ لإزالة التلوث المنتشر في المياه الجوفية باعتبار أن الحامل المائي الجوفي متجانس. في الواقع إن الحامل المائي الجوفي غير متجانس و بالتالي فإن الحسابات الناتجة عن هذا الافتراض غير دقيقة، ولتقدير هذا الخطأ المرتكب فقد تم في هذا البحث دراسة تأثير عدم التجانس على معاملات حرم البئر.