إن التغيرات في درجة الحرارة تؤثر كثيراً بقوام الإسفلت، حيث أن الإسفلت مادة لدنة حرارياً (Thermoplastic)، وتزداد لزوجته ويُصبح أكثر قساوة في درجات الحرارة المنخفضة، ويُصبح طرياً وتقل لزوجته في درجات الحرارة المرتفعة (عاصي، 2003). يهدف هذا البحث لدراسة ديمومة الخلائط الإسفلتية الطبيعية باستخدام إسفلت البشري تحت تأثير الصقيع وذلك بتعريض هذه الخلائط لعدد من دورات التجمد والذوبان.اُستخدمت في هذه الدراسة طريقة مارشال في تصميم الخلائط الإسفلتية، ولقد تم تحضير أربعة أنواع من الخلائط الإسفلتية
1) الخلائط الإسفلتية النفطية وهي عينات مرجعية.
2) الخلائط الإسفلتية الطبيعية وذلك بإضافة إسفلت البشري الطبيعي وفق نسب متزايدة إلى المواد الحصوية، حيث استخدمت طاقات رص ودرجات حرارة خلط مختلفة.
3) الخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت نفطي وهي عينات مشتركة من الإسفلت الطبيعي والنفطي.
4) الخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت نفطي والبولي إيتلين حيث تم إضافة البولي إيتلين للخلائط الإسفلتية الطبيعية المعدلة بإسفلت.
توصلت هذا الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات منها، إن إضافة الإسفلت النفطي والبولي إيتلين للخلائط الإسفلتية الطبيعية يُحسن كثيراً من الخواص الميكانيكية والفيزيائية للخلائط الإسفلتية الطبيعية، وبالتالي ديمومة أكبر وعمر خدمي أطول.
الكلمات المفتاحية: الإسفلت الطبيعي، ديمومة الخلائط الإسفلتية.