في ظل ثورة علمية تكنولوجية واسعة تلعب وسائل الإعلام فيها دورا كبيرا في بناء الطفل العربي ثقافيا ودينيا واجتماعيا ، يكون من الضروري أن نفكر في الأسلوب المناسب الذي يحمي الأجيال الجديدة من الشباب والمراهقين والأطفال من التأثيرات السلبية للرسائل الضخمة المنقولة عبر وسائل الإعلام المختلفة ولكن كيف يكون ذلك ؟ هل منعهم من استخدام وسائل الإعلام هو الحل ؟ وهل هذا ممكن ؟ تعتبر التربية الإعلامية من القضايا المهمة والبارزة في الوقت الحاضر لما لها من دور في تنمية الايجابية عند المتلقي، بحيث يصبح قادرا على تقد المادة الإعلامية المعروضة عليه نقدا بناء فيميز صدقها من زيفها وفائدتها من ضررها وهي الوسيلة الفضلى لتحقيق المعادلة الصعبة بين منطق التربية و منطق الإعلام و ردم الفجوة و مد الجسور بينها . وقد سعى البحث للإجابة عن التساؤل التالي ما أهمية تفعيل التربية الإعلامية في الحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي من وجهة نظر المدرسين ؟