نفذ البحث في محطة بحوث الشولا لانتاج الحيواني على 310 رأس من أناث العواس في موسم 2010/2009 ومواليدها بهدف معرفة أثر الفطام المبكر {تقصير فترة الرضاعة من 60يوم ألى 42يوم} في المؤشرات الانتاجية {وزن الفطام معدل النمو حليب الام المسوق الكلي } مقارنة مع طريقة الفطام المعتمدة في محطة الشولا وبهدف تحسين الكفائة التناسلية بالتبكير في الاستخدام التربوي للفطائم المبكرة الفطام وتحديد اقتصاديات نظام الفطام المبكر واثر المعاملة الهرمونية للفطائم مبكرة الفطام في معدلات التلقيح والحمل ومعدل المواليد وتقدير انتاج الحليب في الموسم المضاف والمردود الناتج بينت النتائج أن الفرق في متوسط وزن الميلاد لم يكن معنويا بين حملان التجربة والشاهد وكان معنويا بين حملان التجربة والشاهد وكان معنويا بالنسبة لوزن الفطام بعمر 60يوما كما اتضح تفوق حملان التجربة على حملان الشاهد على مستوى 5% في معدل النمو اليومي من الميلاد حتى الفطام وكذلك بلنسبة لظاهرة صدمة الفطام ولم يظهر اي فرق اي فرق معنوي بينهما في صفة أنتاج الحليب وكانت هناك زيادة غير معنوية في كمية الحبيب وطول الموسم أدى البرنامج المقترح ألى تحقيق ربح قدره نحو 42000ل.س وأدت المعاملة الهرمونية لأمهات مواليد الفطام المبكر إلى تحسين الكفاءة التناسلية للقطيع من خلال الزيادة المعنوية المسجلة في معدلات التلقيح والولادة ومعدل المواليد بنسب (96%,93%,116.1%) على الترتيب.
الكلمات المفتاحية : أغنام العواس ,فطام مبكر , وزن الفطام ’ معدل النمو اليومي , الاداء التناسلي والانتاجي.