تهدف هذه الدراسة إلى استخدام ثمار السنديان (الدوام) في علائق تسمين الخراف كمصدر للطاقة بديلا" عن الشعير لذلك تم استخدام 6 خراف ذكور عواس قسمت إلى مجموعتين ووضع كل خروف في قفص مستقل لمدة عشرة أيام قبل إجراء التجربة للتأقلم وقدمت للمجموعتين نفس العليقة تقريبا" مع اختلاف مصدر الطاقة وتمت زيادة كمية كسبة القطن لمعادلة نسبة البروتين نظرا" لأن ثمار السنديان تحوي نسبة أقل من البروتين الخام .
المجموعة الأولى : G1 الشاهد كان مصدر الطاقة فيها الشعير .
المجموعة الثانية : G2 المعاملة كان مصدر الطاقة فيها ثمار السنديان المجروشة .
واستمرت التجربة لمدة ثمانية أسابيع ودلت النتائج إلى أن كمية الغذاء المستهلكة لم تتأثر بنوع العليقة وبلغت 697 غ/يوم في الشاهد و 698.5غ/يوم في المعاملة .
وعندمــــــــا نعبــــــر عــــــــن الكمية المستهلكة بالنسبة للوزن التمثيلي0,75 لها نجد أن الكمية المتناولة كانت 2.48.58±2.3غ/كغ للشاهد مقابل 50.16 ± 2.04 غ/كغ للمعاملة وكان متوسط معدل الزيادة اليومية في الوزن 231.5 ±14.64غ , 208,4 ± 9.17 غ للشاهد والمعاملة بفروق معنوية لصالح الشاهد وكذلك كان معامـــل التحويل أفضل للشاهد حيث بلغ 3.07 ± 0.16 للشاهد مقابل 3,39 ± 0.10 للمعاملة وبفروق معنوية.( p<0.05 ) أما معامل اختفاء المادة الجافة in situ فقد كان في الشاهد 67,5 % مقابل 63,75 % للمعاملة وقد بلغ معامل كفاءة البروتين 2.14 ± 0.10 % للشاهد و 1.99 ± 0.06 % للمعاملة ومع أن معظم المعايير كانت أفضل للشعير إلا أنه يمكن استخدام ثمار السنديان كمصدر معقول للطاقة لانخفاض سعره وتوفره بكميات كبيرة مع العلم أن الخراف لم يظهر عليها أي تأثير جانبي غير مرغوب وحققت معدلات نمو جيدة .