حُدِّد في هذا البحث محتوى الفليفلة الحمراء الطازجة من حمض الأسكوربي بطريقة الكرماتوغرافية السائلة عالية الأداء وباستخدام كاشف الأشعة فوق البنفسجية بعد اختيار الشروط المثلى لفصل وتحديد حمض الأسكوربي، ثم دُرِس تأثير عمليات التقطيع والهرس والطهي في محتوى الفليفلة من حمض الأسكوربي، وحُسبت النسبة المئوية لفقد حمض الأسكوربي نتيجة لعمليات التحضير المطبقة على الفليفلة الطازجة. قورن بين محتوى حمض الأسكوربي في الفليفلة الطازجة المقطعة والمهروسة والمطهية ، ثم حُسبت النسبة المئوية لفقد حمض الأسكوربي بعد عمليات التحضير المطبقة على الفليفلة .