يهدف البحث إلى معرفة الكفايات القيادية اللازمة لموجهي الحلقة الأولى من التعليم الأساسي و درجة توافر ممارسة تلك الكفايات، والتعرف على أثر كل من متغيرات الجنس، الخبرة، المؤهل العلمي، والحصول على دورات تدريبية في تحديد درجة ممارسة الكفايات القيادية لموجهي وموجهات الحلقة الأولى من التعليم الأساسي. ولتحقيق هذه الأهداف أعدت استبانه لتحديد درجة ممارسة الكفايات القيادية للموجهين التربويين تنطوي على مجالات عدة: الكفايات الشخصية، الكفايات الإنسانية، الكفايات الإدراكية (التصويرية)، الكفايات المهنية". وقد تم تطبيق هذه الاستبانة على جميع أفراد المجتمع الأصلي المكون من (36) موجهة وموجه تربوي في مدينة دمشق، و(65) موجهة وموجه تربوي في محافظة ريف دمشق، وذلك في العام الدراسي (2008-2009). تم إستخدام المنهج الوصفي التحليلي في انجاز هذا البحث، و بينت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين تقديرات الموجهين التربويين حسب متغيرات الدراسة: "الجنس، الخبرة، المؤهل العلمي" لكفاياتهم القيادية ، وهذا يدل على أن متغيري الخبرة والمؤهل العلمي لم يكونا ذا تأثير في تقديرات الموجهين التربويين لكفاياتهم القيادية ، وأن تقديرات الموجهين التربويين ذوي الخبرة الأعلى في مجال عملهم تكافئ تقديرات الموجهين ذوي الخبرة الأقل في مجال عملهم!! كذلك فإن تقديرات الموجهين التربويين الحاصلين على إجازة جامعية، ودبلوم تأهيل تربوي كانت مساوية، بالعموم، لتقديرات الموجهين التربويين الحاصلين على أهلية تعليم ابتدائي!!. ووجود فروقات ذات دلالة إحصائية بين تقديرات الموجهين لكافة كفاياتهم القيادية حسب متغير الدورات التدريبية المتبعة، إلا أن هذه الفروق كانت لصالح الموجهين الذين خضعوا لأكثر من دورة تدريبية، وهذا يدل على أن الدورات التدريبية التي خضع لها الموجهون التربويون لم تبن على أساس تحديد الاحتياجات التدريبية للموجهين التربويين، ولذلك لم تكن تلك الدورات مؤثرة وفعالة.