بهدف دراسة تأثير الجبس والزيوليت والسماد العضوي (البلدي) على خصائص الترب المتأثرة بالملوحة والقلوية تمت زراعة الذرة البيضاء في تربتين منفصلتين ومختلفتين في الملوحة ( متوسطة الملوحة وعالية الملوحة ) في موقع المريعية الثالث التابع لمركز البحوث العلمية الزراعية بحوض الفرات الأدنى.
أظهرت النتائج في نهاية الموسم (2010/2009) انخفاض ملوحة التربتين بإضافة المحسنات المدروسة ويزداد الانخفاض في قيم ECe للعجينة المشبعة بزيادة المعدل المضاف من المحسنات ( الجبس والزيوليت والسماد العضوي ). وتفوقت معاملة سماد العضوي (40 طن/هـ) على باقي المعاملات في خفض ملوحة التربة بنسبة 22.3 و24.8 % مقارنة بالشاهد للتربتين متوسطة الملوحة وعالية الملوحة على التوالي. وأظهرت النتائج أيضاً انخفاض في درجة الحموضة ( pH ) ومحتوى التربة من الأيونات الذائبة .
ونتيجة للسعة التبادلية المرتفعة للزيوليت والمادة العضوية وغنى الجبس بالكالسيوم فقد أدى ذلك إلى زيادة في تبادل الكالسيوم مع الصوديوم على حبيبات التربة وانغسال الصوديوم وبالتالي انخفاض معنوي في نسبة الصوديوم المتبادل ESP بلغت نسبته لمعاملة الزيوليت 30 طن/هـ 28.4 % مقارنة بالشاهد في التربة المتوسطة الملوحة و20.6 % لمعاملتي الجبس 30 طن/هـ والسماد العضوي 40 طن/هـ على التوالي مقارنة بالشاهد في التربة العالية الملوحة .
هذا ويلاحظ زيادة في إنتاج العلف الأخضر والجاف لنباتات الذرة البيضاء تحت تأثير المحسنات المضافة ويزداد الإنتاج مع زيادة المعدل المضاف من المحسنات وخاصة في التربة المتوسطة الملوحة.
وتظهر نتائج التحليل الإحصائي تفوق معنوي واضح لمعاملة السماد العضوي (40 طن/هـ) في كافة المؤشرات المدروسة للتربة والنبات مقارنة مع معاملات الزيوليت والجبس المضافة بمعدلين وعدم وجود فروق معنوية بين معاملات الجبس والزيوليت المضافة بنفس المعدل .
الكلمات المفتاحية: محصول الذرة البيضاء , ملوحة التربة وقلويتها , الجبس ، الزيوليت ، سماد عضوي .