لاشك أن الإعلام اليوم ، يملك قدرات هائلة على نشر الفكر وتمكين اللغة معا، بعد أن فقد الكتاب جزءا كبيرا من دوره في تأدية هذه المهمة ،ومن هذا المنطلق سعى البحث إلى تبيان الإشكالية التي يعاني منها الإعلام العربي في الشكل والمضمون، والملفت للنظر أن التطور الكمي في وسائل الإعلام لم يواكبة تطور في مجالات البحث العلمي، ولا سيما البحث المتعلق بالمادة الفكرية التي تقدمها تلك الوسائل، وبأدوات عرض تلك المادة، وأثرها في الجماهير المتلقية ، و لذا فإن البحث سيلقي الضوء على قضايا فكرية ولغوية تتصل بالإعلام لتصحيح مسيرته وتقويمها ، والارتقاء به ليكون عاملا مساعدة على بناء الشخصية الثقافية واللغوية والمعرفية المأمولة للمتلقي العربي