هذا البحث يتناول تنكير المسند اليه وأثره في تنويع المعاني واثرائها بين النحاة وأصحاب المعاني ,حيث بين أن الاصل في المبتدأ عند النحويين وأصحاب المعاني أن يكون معرفة ,لتتم به الفائدة لان الاسناد أو الحكم على مجهول لا فائدة فيه ,وذكرنا أنه لايجوز أن يقع المبتدأنكرة ,لانه مخبر عنه أو محكوم عليه ,والخبر حكم عليه ,فلما كانت النكرة عامة وشاملة كانت غير مفيدة ,ومن ثم لا يمكن الحكم عليها ,فأن كانت مفيدة لمعنى أخر غير معناها العام جاز الابتداء بها ,ثم عرضنا لمواضع افادتها ,واونواع افادتها المعنوية الدقيقة .