تم جمع (322) ، عينة مصل و 46عينة حليب من (11) محطة للأبقار في القطر العربي السوري وذلك بهدف التقصي عن أضداد البوغة الجديدة الكلبية في محطات الأبقار. وتحديد نسبة الإصابة بها وعلاقتها بالعمر والجنس ، وذلك باستخدام تقنية المقايسة المناعية المرتبطة بالإنزيم من النوع التنافسي، كما تم دراسة علاقة عدد الاجهاضات بنوع الإصابة الحادة أو المزمنة ، وذلك لغرض مقارنة نسبة الإصابة بالكشف عن الأضداد النوعية للبوغة الجديدة الكلبية في المصل والحليب ، في حين تم فحص أمصال عجول مولودة حديثا من أمهات ايجابية للإصابة قبل وبعد أخذها للبا، وقد أظهرت الدراسة أن نسبة الإصابة بالبوغة الجديدة الكلية في محطات الأبقار في سوريا بلغ (%47.38) ,إلا أن هذه النسبة كانت متباينة بين الحيوانات في محطات الأبقار التي تمت فيها الدراسة، كما تبين أن أعلى نسبة إصابة كانت في الإناث للفئة العمرية (اكبر من سنتين وحتى أربعة سنوات ) (%71.43) ,واقل نسبة إصابة ( (%20.83 ,للفئة العمرية الأكبر من 8 سنوات. وسجل أعلى نسبة إصابة في الذكور ,(%47.36) للفئة العمرية الأقل من 6 شهور بينما كان نسبة إصابة الذكور الأكبر من سنتين ( 33.33%) ,كما أشارت نتائج فحص أمصال الأبقار التي تعاني من مشاكل تناسلية أن أعلى نسبة إصابة كانت في الأبقار التي عانت من ولادة عجول ميتة(80% ) ،وقد ترافق ذلك بعدم وجود فروقا" معنوية إحصائيا" مع الإصابات التناسلية الأخرى فيما عدا السليمة منها، أما علاقة نسبة الإصابة ونوعها بعدد الاجهاضات فتبين أن أعلى نسبة إصابة مزمنة كانت في الأبقار التي عانت من 3اجهاضات (%40) في حين أن أعلى نسبة إصابة حادة كانت في الأبقار التي عانت من إجهاض لمرة واحدة فقط ( 62.5% )أما مقارنة نسبة الإصابة في عينات المصل والحليب لنفس الأبقار، فلوحظ إن نسبة وجود الأضداد في المصل كان أعلى مما هو عليه الحال في الحليب ، إذ بلغت نسب كشف الإصابة (34.78, %45.65%) في المصول وفي الحليب على التوالي، في حين أن نسبة الإصابة للعجول المولودة حديثا" قبل أخذها للبأ كانت اقل من نسبة الإصابة بعد أخذها للبأ مع وجود فروقا معنوية واضحة.