تعد المناطق الرعوية الجافة وشديدة الجفاف في البادية السورية من أكثر الأنظمة البيئية هشاشة حيال التعديات البشرية ,لذلك فقد تعرض الكثير منها للتدهور الشديد مما أدى إلى اختفاء العديد من أنواعها النباتية .
بينت الدراسات التي أجريت على ثلاثة محميات في البادية السورية (جبيلة ,عظمان ,الشولا ,مضبعة ) والخاضعة لثلاثة أنماط من الحماية(إراحة ,نثر ,استزراع ) بالإضافة للشاهد (خارج المحمية ),الأثر المشترك للحماية الجزئية والعوامل الأرضية في التنوع الحيوي والتركيب النبتي ,فتفوقت المناطق الخاضعة للحماية والاستزراع وذات الميول الخفيفة والترب الكثيرة الحصى والحجارة على بقية المناطق في التجدد الطبيعي والغنى النوعي والتركيب النبتي ,بينما لم تبدي المناطق الأخرى الخاضعة لنفس النمط من الحماية نفس الدرجة من النجاح وذلك بسبب وقوعها في مناطق ذات ترب فقيرة بالمخزون المائي الذي يعد العامل المحدد لنمو وتكاثر الأنواع النباتية في المناطق الجافة والشديدة الجفاف.
كلمات مفتاحية:البادية السورية ,التنوع الحيوي النباتي ,الحماية الجزئية ,أعادة التأهل ,العوامل البيئية .