نفذت تجارب هذا البحث في مركز بحوث سعلو – الهيئة العامة للبحوث الزراعية الواقع شرق مدينة دير الزور خلال الموسمين الزراعيين (2013-2012,2012-2011)بهدف دراسة تأثير استخدام تراكيز مختلفة من هرمون الأثيفون مع طرق الخف المختلفة في إنتاجية ونوعية ثمار نخيل التمر صنف الدقل . بينت نتائج هذا البحث أن التركيز الأكثر فعالية لاستخدامه في عملية الخف على شجرة نخيل التمر والذي أعطى نتائج مرضية من حيث الإنتاجية والنوعية هو التركيز ppm300 تنفذ عملية الرش بهذا الهرمون بعد العقد مباشرة وينصح عدم تأخير موعد الرش . ويرجع السبب في اختيار هذا التركيز في اعتقادنا إلى أن الأثيفون هو من الهرمونات التي تشجع النضج والشيخوخة لذا فإن التراكيز القليلة في هذه الحالة غير مجدية لأن ثمار نخيل التمر كبيرة نسبيا ومتجمعة في عناقيد وعلی النقيض فإن التراكيز العالية من الهرمون المستخدم قد يفقدنا نسبة عالية من الثمار وقد يكون له أثر تراكمي غير مستحب إنتاجيا واقتصادية في حال اعتماد نتائج هذا البحث وتطبيقه على مجال أوسع .كما بينت نتائج هذا البحث أن الطريقة المثلى لإجراء الخف على شجرة نخيل التمر هي طريقة خف الأزهار حيث يجب أن تكون مترافقة مع عملية التلقيح في الربيع وذلك بعد تشقق إغريض النخل بمقدار 10 سم حيث يتم إزالة القسم السفلي من الشماريخ الزهرية بنسبة 3/1 (ثلث) طول الشمراخ إذا كان طوله يتجاوز 60 سم وأكثر وإزالة% 20 من القسم الأوسط من الشمراخ إذا كان طوله 45 سم وأقل . ويرجع السبب في اختيار هذه الطريقة إلى تركيز توزيع المواد الغذائية التي ستكون الثمار لاحقا في مناطق معينة من الشمراخ الزهري بحيث تتوزع بشكل منتظم ومدروس حيث تتيح للثمرة النامية في المستقبل أن تأخذ الحصة الكافية لإعطاء إنتاجية وافرة وبنوعية مميزة .
الكلمات المفتاحية : الأثيفون - نخيل التمر – الخف- إنتاجية - الشماريخ الزهرية