تم بناء منصة اختبارية لمحطة المدخنة الشمسية المائلة ضمن حرم كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة دمشق، وسجلت القياسات التجريبية المختلفة كل عشر دقائق على مدار الساعة يوميا خلال فصل الصيف لدراسة وتقييم اداء اللاقط الشمسي وتغيرات درجة الحرارة للمنصة الإختبارية . على الرغم من أن ابعاد المنصة الإختبارية كانت صغيرة الا أن فرق درجة حرارة الهواء بين مخرج اللاقط والوسط المحيط وصل الى قيم كانت كافية لتوليد تيار هواء صاعد في المدخنة وصلت قيمته العظمى ل16.6 [c].
من أهم نتائج هذه التجربة ملاحظة أن كلا من الإشعاع الشمسي ودرجة حرارة الوسط المحيط كان لهما التأثير الأكبر على تغيير قيمة الفرق في درجة الحرارة بين الوسط المحيط والهواء الخارج من اللاقط، كما أوحظ أن السطح الماص يرجع معظم الحرارة التي قام بتخزينها منذ شروق الشمس وحتى الظهيرة عندما يبدأ الإشعاع الشمسي بالتناقص بشكل رئيسي في الثلاث ساعات التي تتلو بدأ هذا التناقص مما يؤدي الى التحكم في درجة حرارة الهواء الخارج من اللاقط.
الكلمات المفتاحية: الطاقة الشمسية، محطة المدخنة الشمسية، اللاقط الشمسي، منصة إختبارية