نفذ هذا البحث خلال عامي (2009) و(2010) في مركز أبحاث جامعه الفرات حيث زرعت (100) فسيلة نخيل من أربعة أصناف نخيل بعمر (4) سنوات وهي: الخستاوي - الخلاص - البرحي - المجهول .لمعرفة إمكانية استخدام مياه مالحة وتأثيرها في نموها الخضري .وقد وجد أن الأصناف المدروسة حساسة للملوحة وكان أقلها تضررة صنف الخستاوي يليه الخلاص ثم البرحي ومن ثم المجهول، حيث لوحظت نسبة نجاح الفسائل المدروسة لصنف الخستاوي (85.71%)عند التركيز ds/m)8) و(%80) عند التركيز(ds/m 4)و(75%) عند التركيز(8 ds/m) أي أعلى من نسب نجاح الأصناف الأخرى كما وجدت اختلافات واضحة مابين الصفات المدروسة لكل صنف ، وتبين أن الملوحة الزائدة تسبب تراجعا في معدل نمو المسطح الأخضر وتنخفض نسبة المادة الجافة .