يتناول هذا البحث جانبا واحدا من جوانب نائب الفاعل، وهو التعريف والتنكير فيه، فيبرز الفروق المعنوية الدقيقة للشروط التي اشترطها النحاة فيه، ويبين أن ثمة فروق دلالية مختلفة بين ما ينوب عن الفاعل في كل حالة، كما يبين الفروق المعنوية بين الشروط في الحالة الواحدة.
بدأ البحث بالحديث عن حدود النكرة والمعرفة وأثر المتكلم والمقام في تعريف المنكر وتنكير المعرف، ثم بين سبب العدول في الفعل من البناء للمعلوم إلى البقاء للمجهول، ثم راح يكشف عن المعاني التي تحققها جملة الشروط التي وضعها النحاة في المفعول به النائب عن الفاعل، ثم المصدر ثم الظرف ثم المجرور، وختم بإبراز النتائج.
الكلمات المفتاحية: نائب الفاعل، الفروق المعنوية.