تخيل وجود أفكار هامة و حاجة كبيرة للتواصل مع عدم القدرة على التعبير عنها.
ربما بسبب تراكم الأصوات و المشاهد لا يمكنك قراءة أو إضافة أو تركيز انتباهك بل و عدم استطاعتك فهم الحروف والأرقام.
الست بحاجة للتخيل، فقد تكون الأب أو المعلم أو الطفل الذي يواجه مشاكل أكاديمية، أو قد يكون لديك شخص ما في عائلتك تم تشخيصه من ذوي صعوبات التعلم. أو ربما كطفل قيل لك أنه لديك مشكلة قراءة تسمى ( ديسليكسيا ) أو غيرها من مشاكل التعلم.
على الرغم من أنه يختلف من شخص لآخر، فإن هذه الصعوبات تشكل التجارب اليومية للعديد من ذوي صعوبات التعلم من الأطفال و المراهقين و البالغين و قد يواجه حلقة مفرغة من الفشل الدراسي و انخفاض احترام الذات ( الدونية ).
و بالتالي فإن وجود هذه المعوقات او معاشرة شخص لديه تلك الصعوبات قد يجلب حالة من الإحباط الكبير.
لكن هناك أمل في الأفق. فمن المهم أن تعرف أن الشخص الذي يعاني من صعوبات التعلم يستطيع أن يتعلم. لأن العجز كثيرا ما يؤثر فقط على مناطق محددة من نمو الطفل..وفي الواقع نادرة تلك الإعاقات التي تضعف إمكانية أن يعيش صاحبها حياة طبيعية و سعيدة