يعد القطاع المصرفي من أكثر القطاعات الاقتصادية استجابة للتغيرات التي أفرزها اقتصاد المعرفة، حيث يتطلب من البنوك الاستعداد لتطبيق إدارة مصرفية جديدة تأخذ في الاعتبار التغير المستمر في أوضاع السوق والاعتماد على شبكة من الاتصالات والمعلومات، وتبني استراتيجية الاندماج التي ستساعدها في تخفيض تكاليف التشغيل واقتناء التكنولوجيات المصرفية، مما يزيد في قدرتها على المنافسة وتقديم خدمات مصرفية متطورة. والعمل على تفعيل الشراكة مع البنوك العالمية وبخاصة في جانبها التقني، للاستفادة من الوسائل التكنولوجية والمعلوماتية الحديثة في مجال العمل المصرفي.