أصبحت تقنية المياه الممغنطة محط أنظار الباحثين مقارنة بالطرق الفيزيائية والكيماوية الأخرى ، لما توفره من نقاوة بيئية وسلامة صحية وسهولة في الاستخدام . إن وضع جزيئات الماء داخل مجال مغناطيسي يؤدي إلى تغير أو تفكك الروابط الهيدروجينية بين الجزيئات ، مما يؤدي إلى تغير عدة خصائص ، فيصبح الماء ذو طاقة وحيوية وجريانا أكثر مما كان عليه . إن تغير خواص الماء سيؤثر لاحقا في صفات المادة التي يدخل في تركيبها من خلال تأثيره في الصفات الفيزيائية أو الكيماوية أو في العمليات الفسيولوجية والكيما حيوية. أشارت الدراسات الدور الايجابي للمياه المعالجة مغناطيسيا في توفير كمية البذور اللازمة للبذار واختصار مرحلة النمو وتقليل أمراض النبات وزيادة الإنتاجية وتوفير المياه المستعملة للري والمساهمة في تجهيز العناصر الغذائية , وخفض في قيم الحموضة والملوحة بعد مغنطة المياه مقارنة بالمياه العادية واختصار الزمن اللازم الذي تستغرقه المياه الممغنطة للمرور بالتربة مقارنة بالوقت الذي تستغرقه المياه العادية وهذا يدل على أن المياه الممغنطة تكون أكثر نفاذية من المياه الغير ممغنطة في المرور من خلال مسامات التربة , وبالتالي تكون أكثر فعالية في غسل الترب من الأملاح , وزيادة ذوبان الأسمدة المضافة . وهذه التقانة رخيصة الكلفة وتزيد الحاصل دون الإضرار