جامعة الفرات

فلسفة الحوار عند سقراط وأثره على فلسفة التربية

الباحث الرئيسي: وليد عبد الكريم الخلف
ملخص البحث (Abstract)

يبدو أن الحقيقة والثقة بها قد تزلزلت في نفوس الناس، فجاء سقراط کي يصلح ويعيد للعقول ثقتها بالحقيقة. المعرفة وإيمانها بالفضيلة والخير وآمن أن الفضيلة لا تكون إلا بالعلم. وكان سقراط يرى أن الإنسان روح وعقل يسيطر على الحس ويعقله، وأن القوانين العادلة صادرة عن العقل ومطابقة للطبيعة الحقة. والفضيلة علم والرذيلة جهل، لم يدون سقراط أفكاره بل كان يحاور بها أهل مدينته بجميع شرائحهم والتف حوله تلاميذه. وكان يكثر من السؤال دائمأ كما كان يكره كل إنسان على أن يرى أفكاره في وضوح، وبلغ من شدة ولوعه بالمناقشة، والسؤال أنه أن يواصل و طريقته بعد الموت مع أشباح الموتی.

وكان السؤال عند سقراط فنا، والمحاورة منهجا سماه، هو بالتوليد وطريقته هذه كانت بعيدة عن الإلقاء والتعلم المباشر، بل كان يتوجه إلى مخاطبه فيطلب منه أن يعرض افكاره بعد أن يتظاهر سقراط أمامه بالجهل وهو ما يعرف بالتهكم السقراطي، ثم ينهال عليه بأسئلته الدقيقة على أن يكرهه على الاعتراف بالحقيقة التي يريدها أو يدعه حائراً لا يعرف الخلاص كي يكشف له بعد ذلك عن خطئه كل ذلك كان يتم بواسطة التحليل المنطقي الصارم والدقة في المحاكمة. 
 
الكلمات المفتاحية: فلسفة - الحوار- التربية 
طريقة الاقتباس (APA) (APA)
وليد عبد الكريم الخلف . (2014). فلسفة الحوار عند سقراط وأثره على فلسفة التربية. مجلة جامعة الفرات للبحوث والدراسات العلمية, 9(1), pp. 351-368.