نفذ البحث على /1485/ صوص فروج من الهجين (هبرد) في مدجنة كلية الزراعة، جامعة دمشق، وزعت هذه الصيصان منذ اليوم الأول من العمر إلى ثلاث مجموعات بمعدل /495/ صوص في المجموعة الواحدة، ضمت المجموعة الواحدة ثلاثة مکررات بمعدل /165/ صوص في المكرر الواحد. سمنت طيور المكرر في غرفة مستقلة من حظيرة من النموذج المفتوح و على الفرشة العميقة حتى عمر 49 يوما، كانت جميع ظروف الإيواء والرعاية واحدة لجميع طيور المكررات، أما تغذية طيور المجموعات خلال فترة التسمين فقد كانت مختلفة من حيث كمية المثيونين المضافة إلى الخلطات و على النحو التالي: المجموعة الأولى: غذيت طيورها خلال فترة التسمين على ثلاث خلطات نباتية أضيف إليها المثيونين بمعدل 1 كغ /طن، المجموعة الثانية: غذيت طيورها خلال فترة التسمين على ثلاث خلطات نباتية أضيف إليها المثيونين بمعدل 1.5 كغ/طن. المجموعة الثالثة: غذيت طيورها خلال فترة التسمين على ثلاث خلطات نباتية أضيف إليها المثيونين بمعدل 2 كغ /طن. أظهرت نتائج البحث أن إضافة المثيونين إلى الخلطات النباتية للفروج بمعدل 1أو 2 كغ /طن أدت إلى تحسن في متوسط الوزن الحي النهائي للفروج، كما أدت إلى تحسن في الكفاءة الغذائية والإنتاجية للطيور، وبالتالي أدت إلى رفع مؤشر الربح من عملية التسمين.