تكشف هذه الدراسة عن أثر الخصومة التي قامت حول مذهب أبي تمام الشعري, في اختياره المسمى (ديوان الحماسة) الذي كان أول اختيار يقوم على التصنيف والتبويب , ويختص بشعر المغمورين والمقلين.
وتبين من خلال البحث أن اختيار أبي تمام لديوان الحماسة جاء ردا على خصومه من النقاد اللغويين المتعصبين للقديم, الذين اتهموه بسرقة معاني من سبقوه, فجمع لهم في ديوان الحماسة شعر الأولين كي يقارنوا بين هذا الشعر المختار وبين شعره, وليعلموا بعد ذلك إن شعره بريء مما يدعون.
وخلصت الدراسة إلى أن أبا تمام أثبت عن طريق الحماسة قدرة فائقة على الانتخاب, وانتزع من خلالها اعتراف خصومه بفضله وسبقه, حتى وقع الإجماع من النقاد –على حد قول المرزوقي- على أنه لم يتفق في اختيار المقطعات أنقى مما جمعه أبو تمام.
الكلمات المفتاحية: الحماسة_ الخصومة .