تشكل ظاهرة الهجرة غير الشرعية عامل قلق بالنسبة لدول حوض البحر المتوسط الشمالية والجنوبية ,وهذا يؤثر في كثير من الأحيان على العلاقات القائمة بينهما ,فالدول الأوربية تعتبر هذه الظاهرة وسيلة لنقل الفكر الأصولي المتطرف الذي يساعد على نمو الحركات الإرهابية التي تشكل خطرا كبيرا يهدد أمنها واستقرارها ,أما دول جنوب المتوسط فتعتبر أن هذه الظاهرة أداة تساهم في فقدانها لأهم ثرواتها والمتمثلة في خسارة كفاءاتها العلمية و المهنية المدربة القادرة على تحقيق نموها وازدهارها وتقدمها ,وبالمقابل أيضا تلعب التحويلات المالية التي يرسلها المهاجرون في كثير من الأحيان دورا كبيرا في تحسين الأوضاع الاقتصادية في بلدانهم الأم .