تعتبر معالجة الترب الملوثة واحدة من أكثر التحديات البيئية. ويعتبر النشاط البشري أحد أهم عوامل ازدياد المساحة الموبوءة من الترب. ويلاحظ أن معالجة الترب الملوثة بالطرائق التقليدية مجهدة وذات تكاليف عالية، لذلك تتجه أنظار الباحثين لاستخدام طريقة الاستخلاص الحيوي (النباتي) phytoextracion . للمعادن الثقيلة من الترب الملوثة بها. وتعتبر هذه الطريقة من الطرائق المبشرة، وهي أكثر اقتصادية وتنفذ ضمن المواقع، إضافة لذلك، يعتبر الاستخلاص الحيوي مسار لإزالة السمية البيئية لمكونات التربة من هذه المعادن ضمن الأجزاء المتاحة حيوية.
نفذت الدراسة ضمن بيت زجاجي، وفي أصص من أجل تقييم مقدرة الكتلة الحيوية لنبات الذرة الصفراء على الاستخلاص الحيوي للمعادن الثقيلة من التربة. تم استخدام تربة ملوثة بالعناصر الثقيلة نتيجة إضافة الحمأة لها لفترات طويلة وذات محتوى مرتفع من المادة العضوية. بعد 40 يوما من الزراعة تمت إضافة مخلبات عضوية (EDTA (Ethylenediamine -tetra acetic acid) و(EDDS(Ethylenediamine- disuccinic acid للأصص بمعدل 50 ملليمول/ كغ تربة مع الاحتفاظ بشاهد. لم يتأثر نمو نباتات الشاهد ، بينما ماتت النباتات المعاملة تربتها با EDDS بعد 11 يوما والمعاملة ب EDTA بعد 20 يوما. ولوحظ أن محتوی التنبات الشاهد من العناصر الثقيلة كان منخفضة، كما لوحظ ازدياد الاستخلاص الحيوي للمعادن الثقيلة من الترب المعاملة بـEDTA&EDDS مع الزمن حتی موت النبات.
الكلمات المفتاحية: استخلاص حيوي - معادن تقيلة - مخلبات عشوية- حمأة- ترب ملوثة- الذرة الصفراء