تعتبر دراسة التنميط النووي أو الصيغة الصبغية للأسماك من الأمور المهمة من الناحية التصنيفية والتعرف على الأنواع السمكية، ولا يخلى تحضير الصبغيات باستخدام طريقة المعاملة المباشرة بالكولشسين للسمك الحي (in vivo) أو لأنسجته بعد استخلاصها (in vitro) من صعوبات متمثلة بنقل الأسماك حية بعيدا عن أماكن تواجدها لإجراء المعاملة السابق ذكرها بالكولشيسين، لذا كان لا بد من اختبار صلاحية عينات الأنسجة المستخلصة من الأسماك بعد برهة من صيدها لاستخدامها في تحضير الصبغيات. لتنفيذ البحث نزعت عينات من أنسجة عائدة لأنواع مختلفة من الأسماك مباعة في السوق تم صيدها من بحيرة الأسد. وقد تضمن تحضير صبغيات الأسماك والذي أجري في مركز البحوث العلمية الزراعية بحلب نقع الأنسجة in vitro في وسط حضن يحتوي على الكولشيسين بتركيز 10% لمدة 5. 2 ساعة، ثم بمحلول KCI منخفض التوتر لمدة 30 دقيقة قبل أن يجري تثبيتها بمحلول کارنوي. وقد أخذت 2-4 نقاط من المعلق وأسقطت على شرائح زجاجية ثم جففت ولونت في محلول جيمسا 4%. وقد تم فحص الشرائح بالتكبير 170X ثم 1020X للبحث عن لوحات استوائية لتصويرها بالتكبير 1700X أظهرت النتائج إمكانية تحضير صبغيات الأسماك بعد برهة من صيدها من عينات الغلاصم المنزوعة. كما أمكن تنصيب وترتيب صبغيات سمك الجري من الأطول للأقصر وذلك ضمن مجموعات حسب توضع النقطة المركزية وكذلك حساب عدد أذرع الصبغيات (NF).