تشغل المناطق الجافة أكثر من نصف مساحة سورية، حيث يهطل اقل من 200 ملم من الأمطار سنويا. وتتعرض المراعي في المناطق الجافة لعوامل استغلال مكثفة مثل الزراعة، واحتطاب الشجيرات الرعوية والرعي الجائر. الأمر الذي أدى إلى اندثار كثير من الأنواع النباتية والحيوانية ، كما أصبح كثيرمن الحيوانات النافعة مهدد بالانقراض. لهذا هدف البحث إلى تقييم التنوع النباتي في مراعي المناطق الجافة تحت ظروف الحماية والرعي الجائر.
أظهرت النتائج ارتفاع التنوع النباتي في المنطقة المحمية وصل إلى 123 نوعا تتبع إلى 98 جنسا وإلى 31 عائلة نباتية. في حين انخفض عدد الأنواع في المنطقة المرعية إلى 32 نوعا تتبع إلى 31 جنس و 16 عائلة. ساد في المنطقة المحمية والمرعية طراز الحياة Therophytes (54 و 56% على التوالي)، في حين كان طراز Geophytes أقل الطرز الحياتية وجودا ( 5 و 6% على التوالي) في كلتا المنطقتين. كما تباين التركيب النبتي النوعي بين المنطقة المحمية والمنطقة المعرضة للرعي الجائر، حيث اختفت الأنواع المستساغة من المنطقة المعرضة للرعي مثل Achillea membrancea و Salsola vermiculata و Poa bulbosa و Stipa barbata و OnobryChis ptolemaica وزيادة الأنواع غير المستساغة مثل Pegal1Unt harmala و Haloxyluri articulatini و Noaed mucroFatal. وبينت النتائج أن51.1 % من سطح التربة في المنطقة المحمية كان مغطى بالنباتات الحية و 11.98%مغطى بالبقايا النباتية، وتباينت المواقع معنوية (P< 0.01)، أما في المنطقة المرعية فقد غطت النباتات فقط 22.59%من سطح التربة ولم يزد متوسط تغطية البقايا عن 2.1%، أي أن 75.31%من سطح التربة كان معرضا للانجراف وبالتالي تدهور التربة. بلغ متوسط الكثافة النباتية في المنطقة المحمية 119 نبات/م. في حين انخفض المتوسط في المنطقة المرعية 58 نبات/م وتباينت المواقع معنويا ( P<0.01)أكدت نتائج التحليل الإحصائي وجود علاقة ارتباط موجبة ومعنوية بين الغنى النوعي وكل من التغطية النباتية (** 0.753) والكثافة النباتية (** 0.821) ومعامل شانون (** (**0.909)ومعامل سمبسون ( ** 0,793)
الكلمات المفتاحية: التنوع الحيوي النباتي، مراعي المناطق الجافة، تأثير الرعي، طرز الحياة النباتية، دليل التنوع النباتي