بدأ اهتمام البعثات الآثارية الأوربية بالمشرق ولاسيما سورية ومصر وبلاد الرافدين منذ منتصف القرن التاسع عشر، وفيما يخص سورية، ازداد هذا الاهتمام وتحول إلى أعمال ميدانية على الأرض بشكل مكثف بعد تطبيق نظام الانتداب عليها، وبرز في هذه الأثناء مجموعة من علماء الآثار المتميزين، الذين كان لهم الفضل والمساهمة في كشف بعض خبايا التراث الأثري السوري، في مراحل ما قبل الانتداب وتحت سلطة الانتداب وبعده. وسيتم الحديث عن ثلاثة من أبرز هؤلاء الآثاريين، الأول عمل بعد استقلال البلاد، وهو جورج تات (1943-2009)، الذي لم يمض على وفاته إلا بضعة أعوام، والاثنان الآخران عاصرا مرحلة الانتداب، وهما: أندريه بارو (1901-1980)، الذي تابع تنقيباته في ظل الحكومات الوطنية، والآخر فرانسوا ثورو دانجان (1872-1944)، الذي توفي قبل الاستقلال.
الكلمات المفتاحية: تنقيبات آثارية، ماري، رأس شمرة، أوجاريت، رُقم كتابية.