على الرغم من أن الاعتبارات السياسية هي المحرك الرئيسي لسياسة روسيا تجاه سورية، غير أن المصالح الاقتصادية باتت تلعب دوراً أكبر من أي وقت مضى.
في هذا السياق تعد العلاقات الروسية -السورية ذات طبيعة خاصة، نظراً لأهمية المصالح الاقتصادية التي تعد إحدى مرتكزات السياسة الخارجية الروسية تجاه سورية قياساً بالمسائل الأخرى نظراً لحاجتها إلى شركاء اقتصاديين وأسواق تجارية وفرص استثمارية،كماكان للحضور الروسي في ملف الأزمة السورية الأثر الكبير في إحداث التحولات الكبرى في مسارات الأزمة وفي دعم الدولة السورية في الحرب على الإرهاب، لذا اتصفت العلاقات الروسية -السورية من الناحية السياسية بالثبات والاستقرار النسبي وبقيت هذه العلاقات قوية ومتينة على الرغم من المؤثرات الدولية الكثيرة التي عصفت بالنظام الدولي، والتي انعكست إيجابا على العلاقة الاقتصادية بين البلدين.
الكلمات المفتاحية :
العلاقات الاقتصادية-الدلالات- الانعكاسات - الأزمة- سورية- روسيا